ابن الأثير

113

أسد الغابة ( دار الفكر )

قوله : لدة عبد المطلب ، أي : على سنّه . وأقحلت : أيبست . وأدقّت العظم ، أي : جعلته ضعيفا من الجهد . وروى : أرقت ، بالراء . والتهويم : أوّل النوم ، والإبّان : الوقت . وحي هلا كلمة تعجيل . والحيا - مقصور - : المطر ، والخصب ، أي : أتاكم المطر والخصب عاجلا . والوسيط : النسيب . والعظام - بضم العين - : أبلغ من العظيم ، وكذلك الجسام أبلغ من الجسيم . والبضّ : الرقيق البشرة . والأوطف : الطويل ، والأشم : المرتفع . وقوله : له فخر يكظم عليه ، أي : يخفيه ولا يفاخر به . والسّنّة : الطريقة . وتهدى إليه ، أي : تدل الناس عليه . فليشنوا - بالسين والشين - أي : فليصبوا . ومعناه : فليغتسلوا . فغثتم ، أي : أتاكم الغيث والغوث . ونمت ، أي : فشت . وشيبة الحمد : لقب عبد المطلب . وتناهت إليه - وفي رواية - : تنامت إليه ، ومعناهما واحد ، أي : جاءوا كلهم ، ويعنى بقوله : رجالات قريش : رؤساهم . ومهلة : سكونه [ ( 1 ) ] . وقوله : كرب ، أي : قرب . والخلة : الحاجة . والعبدي - مقصور - : العباد . والعذرات : الأفنية . والسّنة : القحط والشدة . ويعنى بالظلف والخف : الغنم والإبل . والمغدق : الكثير . ومرتعا : أي ترتع فيه الدواب . واكتظ أي : ازدحم . والثجيج : سيلان كثرة الماء . والشّيخان : المشايخ . والجلة : ذوو الأقدار . اجلوذ أي : تأخر . والجوني : السحاب الأسود . وسحا ، أي : منصبا . 6920 - رقيقة بنت ثابت بن خالد رقيّة بنت ثابت بن خالد بن النعمان الأنصارية . بايعت النّبىّ صلّى اللَّه عليه وسلم . قاله ابن حبيب [ ( 2 ) ] . 6921 - رقية بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ( ب د ع ) رقيّة بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أمها خديجة بنت خويلد رضى اللَّه عنهما . روى الزبير بن بكار ، عن عمه مصعب بن عبد اللَّه : أن خديجة ولدت لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فاطمة ، وزينب ، ورقية ، وأم كلثوم [ ( 3 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] كذا ، وفي النهاية « ما يبلغ سعيهم مهلة : أي ما يبلغ إسراعهم إبطاءه » . [ ( 2 ) ] وقد أخرجها ابن سعد أيضا في طبقاته : 8 / 333 . [ ( 3 ) ] انظر كتاب نسب قريش : لمصعب : 21 .